Tag: التصميم الإدراكي
-
فن تصميم مسار المحادثة
توجد لحظة معيّنة تحدث عندما تبدأ بالعمل بجدّية مع الذكاء الاصطناعي: تتوقّف عن التفكير بمنطق الشاشات، وتبدأ بالتفكير بمنطق النوايا.تصبح الواجهة أقل أهمية من تلك الطبقة غير المرئية التي تربط بين المستخدم والنظام —الحيّز الذي تُصاغ فيه المعاني ويُتفاوَض عليها. هنا يظهر مفهوم “مسار المحادثة”.وبصراحة… هو ليس ما يظنّه معظم الناس. الكثير من المصممين يتخيلون
Written by

-
حين تتوقف الواجهات عن طلب النقرات
احتجتُ وقتًا كي أفهم ما الذي يتغيّر فعليًا في مجالنا.ليس مجرد أدوات جديدة.وليس مجرد نماذج أسرع.بل شيء أعمق بكثير. نحن ننتقل من عالمٍ ينفّذ فيه المستخدم،إلى عالمٍ يُعبّر فيه المستخدم. وهذا التحوّل يمسّ جوهر عملنا كمصممين. قبلًا: كنّا نرتّب الشاشات لسنوات كان عملنا يتمحور حول الآتي: كنا نُحسّن التدفقات، وننظّف الواجهات،ونصقل العبارات الدقيقة،ونجعل كل شيء
Written by

-
مقدمة في تصميم المنتجات بالذكاء الاصطناعي: عصر جديد من الذكاء المتمحور حول الإنسان
لسنوات طويلة، بُني تصميم المنتجات الرقمية على فكرة بسيطة: اجعل الأشياء قابلة للاستخدام.تدفّقات واضحة، واجهات نظيفة، أنماط متوقّعة — تلك كانت الأسس التي تعلّمناها جميعًا ومارسناها. لكن شيئًا ما تغيّر. لم يعد الذكاء الاصطناعي أداة تعمل في الخلفية.إنه يتحوّل إلى شريك تفكير، وصانع قرار، ومكوّن نشط داخل المنتج نفسه.هذا التحوّل ليس تجميليًا؛ إنه تغيير جذري
Written by

-
التصميم للإنسان: قوة تجربة المستخدم في بناء منتجات تتمحور حول المستخدم
في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا باستمرار، يصبح من السهل الانشغال بالسباق نحو ابتكار “الشيء الكبير التالي”. ومع ذلك، وبينما تسعى الشركات لمواكبة وتيرة التغيير، يبقى من الضروري ألّا نغفل عن أهم عنصر في تطوير أي منتج: الأشخاص الذين سيستخدمونه. هنا يأتي دور تصميم تجربة المستخدم (UX)، الذي يضع التجربة الإنسانية فوق كل اعتبار. فمن خلال
Written by

-
نحن لا نُصمّم التدفقات فقط. نحن نُصمّم الزمن.
1. البُعد الخفي في تجربة المستخدم حين نتحدث عن UX، تدور معظم النقاشات حول التدفقات، الشاشات، وقابلية الاستخدام.لكن هناك بُعدًا آخر يظلّ غالبًا غير مرئي: الزمن. كل منتج يشكّل طريقة إحساس الناس بالوقت: التصميم السيئ يسرق الوقت.التصميم الجيد يحترمه. 2. خرافة الكفاءة تعلّمنا لسنوات أن “تقليل النقرات” هو الهدف الأسمى.لكن قلة النقرات لا تعني دائمًا
Written by

-
ما بعد المحتوى المُعاد تدويره: كيف يرتقي مصمّمو تجربة المستخدم حقًا؟
تعب التكرار بعد نحو عقدٍ كامل في مجال تجربة المستخدم، بدأت ألاحظ نمطًا مقلقًا.يبدو أن النقاش حول تخصّصنا عالق في دائرة لا تنتهي:Personas، Wireframes، User Journeys… مفاهيم مهمّة، نعم — لكنها تُعاد باستمرار، وتُبسّط حدّ التفريغ من المعنى. بالنسبة للمبتدئين، هذا المحتوى مدخلٌ جيّد.لكن بالنسبة لمن أمضوا سنوات في التصميم… لم يعد كافيًا.إلى أين يتجه
Written by

-
تصميم تجربة المستخدم: من الواجهات إلى التجارب الإنسانية
لطالما كان التصميم أكبر بكثير من مجرد شاشات.وعندما ننظر إلى تاريخ UX، نجد سؤالًا واحدًا يتكرر دائمًا: 👉 كيف يمكن للإنسان والتكنولوجيا أن يتعايشا بانسجام؟ في التسعينيات، كان التركيز على قابلية الاستخدام — جعل الحواسيب أقلّ ترهيبًا.في الألفينات، أصبح الهدف الإمتاع — جعل التجارب الرقمية أكثر دفئًا ومتعة.في العقد الماضي، تحوّل التركيز إلى النموّ، التفاعل،
Written by

-
تصميم السلوك في UX: لماذا لم تعد قابلية الاستخدام كافية؟
لأكثر من عقد كامل، كان هناك مبدأ ذهبي يعرّف تجربة المستخدم: 👉 “اجعلها سهلة. أزل الاحتكاك. حافظ على البساطة.” هذا المبدأ كان ثوريًا في وقت كانت المواقع والتطبيقات معقّدة، مليئة بالنصوص، وبعيدة عن الفهم. كان دور المصمّم هو إزالة العقبات وجعل المستخدم يُكمل مهامه دون ارتباك. لكن في 2025… هذا المبدأ أصبح محدودًا.قابلية الاستخدام لم
Written by
